العشق بين الجاهلية والحاضر
من قالَ إن العشقَ يولدُ فى بحارِ الدمِّ يكبرُ فى ليالى القهرِ .. يزهوُ فى ثياب ِالعارْ كذبوا علينا واستباحوا فرحةَ الأيامِ فينا .. كلُّ مخبولٍ تآمرَ فى شعارْ وأمام خِنزير ٍقبيح ِالوجهِ تسقطُ أمة ٌ ما بين َعجزٍ .. وانكسارْ عندما تفسد أخلاق الناس وفي نفس الوقت يظنوا أنهم أنبياء هذا العصر!!! ما يجعلني أشعر بالإشمئزاز أنه ليس واحد او إثنين وإنما هم مستنقع من المستفزين... اما كان يجب عليكم بدلاً من أن تنحشروا في شؤون غيركم أن تنتقدوا الحوثي الذي يرسل الأطفال إلى جبهات الموت والعهر، كذلك قعبة المفسدين الذي يعثون في الأرض الفساد يسرقون ويظلمون ويقتلون الإنسان بلا دين لا رحمة ولا إنسانية، كان يجب فتح العقول قليلاً حتى تعلموا أنفسكم أخلاق الجاهلية أولاً ثم تعاليم الإسلام (المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده) التي أنتم بعيدين عنها أصلاً. يترنحُ الكهانُ فى البارات ِ والدنيا خراب ٌ..والمدى وطن ٌ.. تسلمه المشانِقُ للمخابئ ..للدمارْ يتبادلونَ الكأسَ فى نخْب الضلال ِ الخمرُ دمُّ .. والكؤوسُ مذابحٌ والموتُ يرقصُ فوق أشلاءِ الصغارْ هذا زمانُ القتلِ باسم...