ألا تراني ببحر الحب غارقة والموج يمضغ آمالي ويرميها كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمات لست تعنيها كم اخترعتُ مكاتيباً سترسلها وأسعدتني ورودٌ سوف تهديها وكم ذهبتُ لوعد لا وجود له يا قصة لست أدري مــا أسميـــها فإن مـن بدأ المــــأساة ينهيـــــها وإن من فتح الابواب يغلقـــــها اهيا أهوال الماضي ودهاليز الزمان القديم المُسكرة أم هي حنايا دواوين قباني تراود القلب المنغلق بين جدار دائري تعود على أوهام الجوى والشغف، ولعله! الإشتياق للخجل في كل مرة عثرت فيها عليه داخل جوانحها الخاوية... كَم قُلتُ إنّي غيـرُ عائـدَةٍ لـهُ ورَجعتُ ما أحلى الرّجوعَ إليهِ لماذا أفرغت يا نزار كل تلك القوة في النهاية، لماذا تعمدت خذلانها واتهامها بالجبن في هذه القصيدة لماذا!؟ أَيَـظُـنُّ أنِّـي لُعبَـةٌ بيَدَيْـهِ ؟ أنـا لا أفَكِّـرُ بالرّجـوعِ إليـهِ اليومَ عادَ كأنَّ شـيئاً لم يكُـنْ وبراءةُ الأطـفالِ في عَـيْنيْهِ صدقني يا نزار لم تكن الزهور تكفي لكنه ضعف الثقة بالنفس الذي كانت نتائجه صوراً وخيالات مختلفة لتجعل من الأوهام حقيقة مقدورة عليها ثم...